المحامية هدى ادريس: اتهام النهضة خرافات ما تجد على حد واثارة للفوضى وركوب على مآسي تونس

المحامية هدى ادريس: اتهام النهضة خرافات ما تجد على حد واثارة للفوضى وركوب على مآسي تونس

كتبت المحامية هدى ادريس ما يلي :

"أنا ما نحبش حزب النهضة و ما نحبش خلفيتو الدينية و استعمالو للجانب الديني للوصول للسلطة، و رغم هذا ما نسمحش لنفسي نتهجّم عليه و نوجهلو اتهامات خطيرة ما عندها لا ساس لا راس...

فما وضعية خطيرة في البلاد يلزم تحليلها بكل موضوعية و بحكمة باش ما نسمحوش لأعداء تونس يدخّلو بلادنا في دوامة مالارهاب و الاغتيالات.

في جرائم القتل كيف يبداو يلوجوا على المجرم، فما حاجة بديهية يبحثوا عليها و هي الدافع لارتكابها، مصلحة الجاني أو الراس المدبّر من ارتكاب الجريمةLe mobile du crime (سياسيي، عاطفي، مالي...)، ما فماش شخص يرتكب جريمة قتل من غير دافع ولا مصلحة الا اذا كان فاقد العقل تمام ولا بسيكوبات، و في الدول المتقدمة كي ما يلقاوش الدافع يحكمو بالبراءة

ولذا كي تجي الجبهة تحب بالسيف تقنعني الي النهضة هي الي اغتالت بلعيد والبراهمي، اول سؤال نسألو، شنوة دوافعها، شنوة مصلحتها؟

وقت اغتيال الشهيدين النهضة كانت في الحكم، و ما كان عندها حتى مصلحة في اغتيالهم، و بلعكس شفنا مليح الي هالاغتيال هذا كلّفها برشا و خسّرها في عدة وزارات سيادة، و قامت عليها القايمة و شويّة لا ولاّت حرب أهلية

دونك الجبهة مهما اختلقت من وثائق و لفّقت من حكايات مستحيل تقنعني أنو حزب سياسي الأول في السلطة في بلاد ديمقراطية منذ 14 جانفي 2011 يقوم يغتال قياديين في المعارضة و يبردلها على روحو من غير سبب...هذا لكل من غير ما نذكر الخرافات اليّ تحكاو في الندوة الصحفية و الي ما يجدّو على حتى حد.

نصيحة للجبهة، إذا تحبوا تطلعوا في الانتخابات، خليوا القضاء يأخذ مجراه الطبيعي و براو اخدموا على رواحكم و حضروا برامج واقعية كيما النهضة قاعدة تخدم على روحها، و سيبوا عليكم من الركوب على مآسي تونس و يزيو من اثارة الفوضى و تشعيل فتيل حرب أهلية في البلاد، تونس بطبيعتها تبقبق، انساو مصالحكم السياسوية و خليولها شويّة نفس...خليولها ما يوصّلها لبر الأمان...ارحموا هالبلاد."