خطير: نقابي أمني يفتح النار على الأمنيّين : سأفضح تواطؤكم مع المُهرّبين !

خطير: نقابي أمني يفتح النار على الأمنيّين : سأفضح تواطؤكم مع المُهرّبين !

قال الناطق الرسمي باسم  نقابة الحرس الوطني مهددي بزقرة ان  بعض الكوادر الأمنية متواطئة مع المهربين  بعدة مناطق وتفتح لهم ابوابا لتمرير  سلعهم ،مضيفا انه سيطلب مقابلة ويزر الداخلية  هشام الفراتي  وسيقدم له ملفا كاملا في تجاوزات ما اسماها بالمافيا الأمنية .

وتابع بوقرة منذ حين في تدوينة على صفحته بالفايسبوك  ان غول الحوادث    التي عاشتها  بعض الجهات  أول أيام العيد واخرها بولاية القيروان التي راح ضحيته عائلة متكونة من 4افراد  كانت سبب حالة سكر مهرب حالة السكر المطبق التي كان عليها مهرب أصيل الجهة الذي صدم سيارة العائلة الضحية…

 وتوعّد  مهدي بوقرة هؤلاء بتتبعهم قضائيا وكشف كل الاسرار.

التدوينة:

"يوم بمسقط رأسي ولاية القيروان مثل الكابوس
علي إثر وفاة عائلة أصيلة المكناسي بالطريق الرابطة بين القيروان والشراردة وأدى إلى وفاة 4 من عائلة واحدة بسبب سكر مهرب أصيل المنطقة، اترحم علي عائلة عاشت فرحة العيد وانتقلت الي جوار ربها وهي في طريقها الي ولاية بنزرت.
لاكن ما صدمني اليوم أثناء إلتقاءي أحداث الأصدقاء الثقاة وما سمعته علي ترابط هذا الغول من بعض كوادر المؤسسة الأمنية وأعوانها بولاية القيروان لإتصالات هاتفية وفتح طرقات وجلسات ومقابلات بالايحاء كشف لي استهانة هؤلاء ولهوهم وطربهم في ضل عدم جدية أي مؤاخذة للمسؤولين الذين يفقهون فن الارتماء في أحضان كل قيادة قادمة علي مهل،
سيارة أمنية تفتح الطريق لأكثر من 20 مهرب، عمولات بائعي الخمر خلسة، حتي وصلت بهم مسؤولي الثورة البيع خلف أو أمام المقرات.
لا اخفي علي الأصدقاء اني تعرضت لأزمة صحية حادة جعلتني أبتعد قليلا عن المشهد النقابي في ضل سكون وبيع والعرض والطلب لمجموعة كنت أتصور أن تكون نواة العمل النقابي في المشهد الأمني ولعدم معرفتي بهم لكن باعت الحرة ثدييها بمناصب وامتيازات وخوف من خروج من جنة العمل النقابي والتي أصبحت استثمارا حقيقيا في وجههي المتخفي. لوعتي علي مسقط رأسي شديدة لاستحالة الإصلاح في ضل شرخ في عقلية كل قيادي أمني يبحث عن باب الهدايا والارتشاء، حتي أصبح أحدهم يتحدث بنبرة أريد الخروج من القيروان ويكفيني ما جمعته.
أهل الولاية ومجتمعها المدني وكوادرها مسؤولون لإتمام الإصلاح.

 أما أنا فإني سوف اطلب مقابلة السيد وزير الداخلية وأقدم له كامل أطراف المسرحية المافيوزية لأنني آمنت بالقضية."